SAP & UGTA & SNAPAP & SYNDICAT LIBRES DES PARAMEDICAUX

SAP & UGTA & SNAPAP & SYNDICAT LIBRES DES PARAMEDICAUX


    لقاء وزير الصحة بمدراء المؤسسات الصحية

    Partagez

    habiba

    Nombre de messages : 335
    Age : 31
    Date d'inscription : 09/04/2011

    لقاء وزير الصحة بمدراء المؤسسات الصحية

    Message  habiba le Dim 7 Juil - 15:22



    وزير الصحة يشدد على تعميم استعمال تكنولوجيات الاعلام والاتصال بالقطاع

    الجزائر - شدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد العزيز زياري يوم الأحد 07/07/2013
    خلال اللقاء الذي جمعه بمدراء المؤسسات الصحية على ضرورة تعميم استعمال تكنولوجيات الاعلام والاتصال بالقطاع.
    وأكد  أنه من "غيرالمقبول" خلال الألفية الثالثة المتميزة
    ب"التطور الهائل و الانتشار المذهل" للتكنولوجيات الحديثة أن يبقى هذا القطاع على "هامش هذه التطورات".
    وأشار على سبيل المثال الى "القفزة النوعية" التي يمكن أن تحققها المؤسسات في مختلف المجالات المحددة لنوعية
    الخدمات الصحية باستعمال هذه التكنولوجيا مذكرا بالدور الذي يجب أن تلعبه الوكالة
    الوطنية للتوثيق في الصحة لتعميم استعمال مختلف التطبيقات و البرامج وليدة تكنولوجيا المعلومات.
    وفي هذا المنظور حث وزير الصحة كل المسيرين
    على العمل على إدخال هذه التكنولوجيا الحديثة بالتنسيق المتين
    و الدائم مع الوكالة الوطنية للتوثيق في الصحة لتوفير سبل النجاح و الحيلولة دون
    تكرار النقائص و التجاوزات الناجمة عن الاقتناء العشوائي و غير المنسجم للتجهيزات الطبية الجراحية.
    ودعا الى تطبيق
    استعمال تكنولوجيات الاعلام والاتصال في مجال العلاج والتكوين عن بعد حتى يستفيد سكان المناطق
    النائية من تحسين نوعية العلاج في إنتظار تزويدها بأطباء مختصين. وبخصوص المحور
    المتعلق باعادة الإعتبار للخدمة العمومية أشارزياري الى أنه حتى وأن كان هذا المحور
    ينطبق على كل القطاعات ذات الصلة بالمواطن فإنه و في
    قطاع الصحة يعتبر "أمرا حساسا" نظرا لما "آل إليه وضع المؤسسات الصحية العمومية و الخاصة" كما أضاف.
    و وصف بالمناسبة خطابه الموجه لمسيري القطاع بمثابة "خارطة طريق" لأهم المحاور التي يجب التكفل
    بها للنهوض به و إعادة الإعتبار —كما أضاف—للخدمات
    المقدمة للمواطن حتى يتم تجسيد مفهوم الخدمة العمومية على أرضية الميدان
    .







    مصالح الاستعجالات الطبية تمثل الوجه "المشوه" للصحة بالجزائر

    الجزائر - اعتبر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد العزيز زياري اليوم الأحد بالجزائر
    العاصمة أن مصالح الاستعجالات الطبية للمؤسسات الاستشفائية عبر القطر قد "شوهت" الوجه الحقيقي للقطاع وتسببت في فقدان ثقة المواطن.
    وقال وزير الصحة خلال اللقاء الذي جمعه بمسيري المؤسسات الصحية أن مصالح الاستعجالات الطبية للمؤسسات
    الاستشفائية تعتبر"الوجه المشوه" للقطاع. وأضاف في نفس الاطار أن سوء تسيير هذه ا
    لاستعجالات تسبب في فقدان الثقة التي طالما ميزت سنوات السبعينات "رغم قلة الموارد المادية والبشرية أنذاك".
    ودعا بالمناسبة على السهر على الحضور "الدائم و الفعلي" لمستخدمي الصحة على إختلاف أسلاكهم لضمان نوعية
    و ديمومة الخدمات الصحية المقدمة و على رأسها تلك المتعلقة ب"مصالح الاستعجالات والمناوبة". و أرجع زياري
    الحالة التي آلت إليها الاستعجالات الطبية بالجزائر الى نقص في المختصين في بعض الأحيان أو بعد المؤسسات الصحية التي تتكفل بهذا الجانب.
    ومن جانب آخر أوصى نفس المسؤول للعمل على "إعادة الاعتبار" لوظيفة شبه الطبي لاسيما رئيس مصلح
    هذا الاختصاص وذلك للأهمية القصوى لهذا المنصب الذي وصفه "بالحساس"
    و الذي يحدد بقدر كبير نوعية التكفل بالمواطنين داعيا الى ضرورة إعادة الاعتبار لخدمات التمريض.






    وزير الصحة يوصي باعادة بعث لجنة النظافة الاستشفائية للمؤسسة

    الجزائر - أوصى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد العزيز زياري يوم الأحد باعادة بعث لجنة النظافة الاستشفائية للمؤسسة.
    وأكد زياري خلال اللقاء الذي جمعه بمدراء المؤسسات الصحية أن إعادة بعث هذه اللجنة سيساهم في "التقليص
    على الأقل "من مسببات الأمراض التعفنية". وبخصوص برنامج تسيير النفايات الإستشفائية دعا
    المسؤول الأول عن القطاع الصحي إلى تسييرها وفق التدابير القانونية السارية المفعول في هذا المجال
    مؤكدا في نفس الوقت على تنظيم "الحماية المستمرة داخل وخارج المؤسسة" مع السهر على النظافة الدائمة لكل مرافقها.
    وفي هذا الإطار و لتحسين تسيير المصالح الصحية و بغية الوصول إلى التكفل الأمثل بالمريض وأنسنة الاستقبال
    أكد زياري على ضرورة وضع "إستراتيجية" لتثمين المناولة في مجالات الفندقة من تغذية و أفرشة و الأمن الداخلي و النظافة العامة للمرافق.
    ومن جهة أخرى لاحظ وزير الصحة من خلال زيارته الميدانية للقطاع بعض المشاكل المسجلة لاسيما تلك المتعلقة بعدم
    احترام المعايير التقنية الصحية عند إنجاز بعض المرافق إلى جانب الاقتناء الفوضوي للتجهيزات الطبية الجراحية الكبيرة
    دون مراعاة ضرورة ضمان الصيانة مشيرا إلى وجود فوارق كبيرة في تكلفة اقتناء نفس الجهاز من مؤسسة إلى أخرى.
    وأعلن في هذا الصدد أنه سيتم تنصيب الوكالة الوطنية لمتابعة إنجاز المرافق الصحية و إقتناء التجهيزات الطبية الجراحية
    مما سيسمح من إحترام المعايير المعمول بها إلى جانب توفير الصيانة الدائمة لهذه التجهيزات
    .




    وجّه، أمس، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد العزيز زياري، خطابا شديد اللهجة إلى
    مديري المستشفيات والمؤسسات الصحية عبر كافة ولايات الوطن، بسبب الإهمال والتسيب الذي تشهده هذه ا
    لأخيرة، فضلا عن طرق التوظيف العشوائية التي تتم على أساس المجاملة وليس على معيار الكفاءة  .
    وقال المسؤول الأول عن القطاع، خلال اجتماع مطوّل جمعه مع مسيري المؤسسات الصحية، أن لاحظ
    وجود العديد من التجاوزات والإهمال الفاضح في تسيير المستشفيات، خاصة فيما يخص التوظيف في المستشفيات،
    وقال الوزير بلهجة شديدة: «هناك مسيرون يقومون بالتوظيف العشوائي في المستشفيات، فهذا يوظف عمّو، وآخر
    صاحبو، وآخر بعثوه من الوزارة، لدرجة أنني عزلت مديرا، لأنه كان يوزّع المناصب وكأنها تاع باباه» ولم
    يتوقف الوزير عند ذلك الحد، بعدما لاحظ الإهمال الذين يقع ضحيته المرضى، الذين يجدون أنفسهم ملزمين على
    التجول من مصلحة إلى أخرى، من أجل الوصول إلى العلاج، حيث حمل المديرين كافة المسؤولية والمشاكل التي
    تواجه المتوافدين على المؤسسات الاستشفائية. وعلى الصعيد ذاته، أرجع وزير الصحة، فقدان ثقة الجزائريين في
    المستشفيات، بسبب التسيّب الذي تعرفه، فالمريض بمجرد وصوله، يترك لوحده وقال: «المريض يجري، ويقال
    له روح تموت، دبر راسك»، وقال أن مصالح الاستعجالات الطبية هي وراء تشويه الوجه الحقيقي للقطاع،
    بالإضافة إلى غياب عامل النظافة الذي لا يكلّف توفيره أية ميزانية ضخمة. وأضاف في نفس الإطار، أن سوء تسيير
    هذه الاستعجالات تسبّب في فقدان الثقة التي طالما ميزت سنوات السبعينات رغم قلة الموارد المادية والبشرية آنذاك،
    مرجعا الحالة التي آلت إليها الاستعجالات الطبية بالجزائر إلى نقص في المختصين في بعض الأحيان أو بعد المؤسسات الصحية
    التي تتكفل بهذا الجانب. من جانب آخر، أمر نفس المسؤول للعمل على ضرورة إعادة الاعتبار لوظيفة شبه الطبي ولاسيما
    رئيس مصلحة هذا الاختصاص، وذلك للأهمية القصوى لهذا المنصب الذي وصفه بالحساس، والذي يحدد بقدر كبير نوعية
    التكفل بالمواطنين. وبخصوص تسيير وتوزيع وتخزين المواد الصيدلانية بالمؤسسات الاستشفائية، ركّز وزير الصحة على ضرورة إعادة
    لاعتبار لدور الصيدلي، وإعطائه كل الصلاحيات للتحكم في حاجيات المؤسسة الصحية من هذه المنتجات،
    مشيرا إلى أن توزيع الأدوية في المستشفيات في الوقت الحالي،
    أصبح كتوزيع الصابون والأغطية، من دون أن يتحمل أي طرف المسؤولية.  



    رابط الموضوع : http://www.ennaharonline.com/ar/latestnews/170076-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%3A-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%83%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85.html#ixzz2YRwhGPfh


    جريدة الفجر



    وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،عبد العزيز زياري،مسيري المؤسسات الصحية بضرورة
    الاحترام ”الصارم” للقوانين السارية المفعول لتسيير المؤسسات الصحية،مطالبا في الوقت نفسه بوضع حد للإهمال الذي تشهده المؤسسات الاستشفائية.
    اعتبر الوزير،خلال اللقاء الذي جمعه أمس بمسيري المؤسسات الصحية،أن هذا المحور من ”أهم المراجع التي
    يستند عليها تقييم كل المسيرين”. ومن هذا المنظور يرى المسؤول الأول عن القطاع أن الإشكالية المطروحة حاليا مرتبطة ”ارتباطا وثيقا” بالتسيير.
    وبخصوص تسيير وتوزيع وتخزين المواد الصيدلانية بالمؤسسات الاستشفائية،ركز وزير الصحة على ضرورة إعادة
    الاعتبار لدور الصيدلي وإعطائه كل الصلاحيات للتحكم في حاجيات المؤسسة الصحية من هذه المنتجات،مذكرا بفتح
    مناصب شغل إضافية في هذا الاختصاص إذا استدعت الضرورة ذلك،ومؤكدا في السياق ذاته على متابعة استهلاك هذه المنتجات من مخزن المستشفى إلى سرير المريض بهدف تطبيع التموين،والعمل على الوفرة الدائمة والاستعمال الأمثل للمواد الصيدلانية. وفي مجال الأدوية دائما،حث الوزير على تحديد الميزانية الخاصة بمكافحة
    داء السرطان للتحكم في الموارد المالية اللأزمة المخصصة لمكافحة هذا الداء ”دون إحداث خلل” في وفرة الأدوية الأخرى،مشيرا على سبيل المثال إلى فتح مصلحة خاصة بهذا الداء بكل مستشفى عبر القطر تكون مدعمة بمخبر للتشريح الباطني والمناعة.وفي السياق ذاته،اعتبر زياري أن مصالح الاستعجالات الطبية للمؤسسات الاستشفائية عبر القطر قد ”شوهت” الوجه الحقيقي للقطاع وتسببت في فقدان ثقة الثقة التي طالما ميزت سنوات السبعينات ”رغم قلة الموارد المادية والبشرية آنذاك”.
    ودعا الوزير بالمناسبة إلى السهر على الحضور ”الدائم والفعلي” لمستخدمي الصحة على اختلاف أسلاكهم
    لضمان نوعية وديمومة الخدمات الصحية المقدمة وعلى رأسها تلك المتعلقة بـ”مصالح الاستعجالات والمناوبة”
    ،مرجعا الحالة التي   تعيشها مصلحة الاستعجالات إلى نقص في المختصين في بعض الأحيان أو بعد المؤسسات
    الصحية التي تتكفل بهذا الجانب. وشدد زياري على العمل على ”إعادة الاعتبار” لوظيفة شبه الطبي لاسيما رئيس
    مصلحة هذا الاختصاص،وذلك للأهمية القصوى لهذا المنصب الذي وصفه ”بالحساس” والذي يحدد بقدر كبير نوعية
    التكفل بالمواطنين،داعيا إلى ضرورة إعادة الاعتبار لخدمات التمريض. وفي سياق ذي صلة، اعتبر الوزير أنه
    من ”غير المقبول” خلال الألفية الثالثة المتميزة بـ”التطور الهائل والانتشار المذهل”  للتكنولوجيات الحديثة أن يبقى
    هذا القطاع على ”هامش هذه التطورات”، مشيرا على سبيل المثال إلى ”القفزة النوعية” التي يمكن أن تحققها
    المؤسسات في مختلف المجالات المحددة لنوعية الخدمات الصحية باستعمال هذه التكنولوجيا،ومذكرا بالدور
    الذي يجب أن تلعبه الوكالة الوطنية للتوثيق في الصحة لتعميم استعمال مختلف التطبيقات والبرامج وليدة تكنولوجيا
    المعلومات.  وبخصوص المحور المتعلق بإعادة الاعتبار للخدمة العمومية،أشار زياري إلى أنه حتى وإن كان هذا  
       المحور ينطبق على كل القطاعات ذات الصلة بالمواطن فإنه وفي قطاع الصحة يعتبر
    ”أمرا حساسا” نظرا لما ”آل إليه  وضع المؤسسات الصحية العمومية   والخاصة”.

    http://www.al-fadjr.com/ar/national/249068.html

      La date/heure actuelle est Lun 5 Déc - 3:28